كيف دمر المال حياة ماركوس بيرسون

كيف دمر المال حياة ماركوس بيرسون

ماركوس بيرسون، المعروف بلقب “نوتش”، هو الرجل الذي غيّر شكل صناعة الألعاب إلى الأبد بعد أن أنشأ لعبة “ماينكرافت” التي أصبحت من أكثر الألعاب شهرة على مستوى العالم. وفي عام 2014، باع ماركوس شركته “Mojang” لشركة مايكروسوفت مقابل 2.5 مليار دولار، ليصبح في لحظة واحدة واحدًا من أغنى رجال العالم. لكن هل جلب له هذا المال السعادة؟ الواقع أن المال كان بداية انحدار نفسي واجتماعي في حياة ماركوس، وليس العكس.

قبل صفقة البيع، كان ماركوس شابًا مبدعًا ومتواضعًا، يعمل بجد ويشعر بالشغف تجاه البرمجة والتصميم. كانت حياته بسيطة، مليئة بالطموح والتفاني، ولكنه كان محاطًا بأشخاص يحبونه لشخصه، لا لثروته. بعد أن أصبح ثريًا، تغيّرت الأمور بسرعة، حيث انتقل إلى قصر ضخم في “بيفرلي هيلز” بقيمة 70 مليون دولار، وبدأ يعيش حياة مترفة للغاية، لكن خلف تلك الفخامة كان يعيش عزلة قاتلة.

عبر تغريدات على حسابه في تويتر، أظهر ماركوس مرارًا أنه يعاني من الحزن والاكتئاب، حيث كتب في أحدها: “أجلس في أرقى الأماكن في العالم، بين أغنى أغنياء الأرض، ولا أشعر بأي سعادة”. وكان يتحدث عن شعوره بالفراغ رغم وجود كل وسائل الراحة والترف. وهذا يثبت أن المال لا يمكنه شراء السلام الداخلي، بل قد يزيد من الوحدة حين لا يجد الإنسان من يشاركه حياته بصدق.

في الصفحة الثانية: ما هي التصرفات التي زادت من انهيار ماركوس النفسي بعد حصوله على الثروة؟ وكيف تحول من رمز للنجاح إلى إنسان يعاني من العزلة والفراغ؟ الإجابة في الصفحة التالية👇👇

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *