خدمة جديدة للاتصال بالانترنت عبر الفضاء

خدمة جديدة للاتصال بالانترنت عبر الفضاء

تعتمد الخدمة على شبكة من الأقمار الصناعية منخفضة المدار، أي أنها تدور قريباً من سطح الأرض، مما يجعل الإشارة تصل بسرعة تكاد توازي الضوء.
هذا يعني أن تأخير الاتصال، أو ما يُعرف بزمن الاستجابة، أصبح شبه معدوم، وهي ميزة لا يملكها الإنترنت الأرضي في المناطق البعيدة.

من حيث الأداء، تُظهر التجارب أن السرعة يمكن أن تتجاوز 300 ميغابت في الثانية، وهو معدل يكفي لتشغيل البث المباشر، الألعاب، والعمل عن بُعد بكل سلاسة.
كما أن الخدمة لا تحتاج إلى بنية تحتية كبيرة، فقط طبق استقبال صغير وجهاز توجيه “راوتر” ذكي يقوم بتوزيع الإشارة داخل المنزل.

الأكثر إدهاشاً هو أن الشركة وعدت بأن تغطيتها ستكون “بلا حدود جغرافية”، أي لا يهم إن كنت في الصحراء، أو في منتصف البحر، أو على متن طائرة — فالإشارة ستصل إليك أينما كنت.
كما تعمل الفرق التقنية على تطوير هوائيات متنقلة، يمكن وضعها على السيارات والسفن والطائرات لتبقى متصلة بشكل دائم.

أما عن الأسعار، فقد أكدت الشركة أن الاشتراك الشهري سيكون أقل من بعض خدمات الإنترنت الأرضي، مع خطة لتخفيض التكلفة أكثر مع التوسع العالمي.
وفي خطوة لافتة، أعلنت عدة دول نيتها التعاون لإطلاق نسخ محلية من نفس الخدمة لدعم مشاريعها الرقمية وتعليمها عن بُعد.