حملتُ زوجي المشلول ليلة زفافنا… لكن سقوطنا كشف سرًا لم أكن مستعدة له
اسمي إلينا. بالأمس تزوّجتُ دون ميغيل، وريث أكبر خطوط الشحن في البلاد.
كثيرون يقولون إنني «لم أكن أبحث إلا عن ماله». ولماذا؟ لأن ميغيل مشلول من الخصر إلى الأسفل. لقد كان يجلس على كرسي متحرّك طوال السنوات الخمس الماضية بعد تعرّضه لحادث سيارة.
لكنني أحبّ ميغيل. لقد ساعد عائلتي حين لم يكن لدينا أي شيء على الإطلاق — لا بالمال، بل بذكائه وعلاقاته وقدرته على إيجاد الحلول. وقعتُ في حبّ قلبه، لا في قدرته على المشي.
كانت تلك ليلة زفافنا. كنّا في الجناح الرئاسي بالفندق.
كنّا مرهقين تمامًا. كنّا قد طلبنا بالفعل من مقدّمي الرعاية والممرّضات أن يغادروا، لأننا أردنا الخصوصية في تلك الليلة بوصفنا زوجًا وزوجة.
قال ميغيل، وهو ينظر إليّ من كرسيه المتحرّك:
«حبيبتي… أنا آسف، حسنًا؟ لا أستطيع أن أحملكِ إلى السرير كما يفعل العرسان الآخرون. أشعر أنّني مجرّد عبء عليكِ».
ابتسمتُ وقبّلتُه على جبينه، وقلت:
«لا تكن سخيفًا. أنت زوجي. في السراء والضرّاء، أليس كذلك؟ أنا من سيحملك».
أنا قويّة. اعتدتُ العمل الشاق. لكن ميغيل رجل ضخم — طويل القامة، ولا يزال قويّ البنية حتى وهو جالس.
دفعتُ الكرسي المتحرّك ليصبح بجانب السرير.
قلت:
«حسنًا… واحد، اثنان، ثلاثة…»
لففتُ ذراعيّ حول خصره، وأمسك هو بي بإحكام. وبكل ما أملك من قوّة، رفعتُه. كان ثقيلًا.
تحرّكنا ببطء نحو السرير — كنتُ أنا الوحيدة التي تمشي، أجرّه معي خطوة خطوة.
لكن لسوء الحظ، علقت كعوب حذائي في السجادة.
صرختُ:
«آه!»
فقدتُ توازني.
وسقطنا معًا.
وبما أنّه كان فوقي وكان ثقيل الوزن، أدركتُ أنّني سأسحق. سيصطدم ظهري بالأرض الصلبة، وسيسقط جسده فوقي.
أغمضتُ عينيّ، أتهيّأ للألم، وأنتظر لحظة الارتطام.
لكن… لم يأتِ أي ألم.
في جزءٍ من الثانية، شعرتُ بقوّة هائلة.
وقبل أن نصل إلى الأرض، استدار ميغيل.
وبدلًا من أن أكون تحته… هو الذي أمسكني.
ارتطمنا بالأرض بقوّة.
كان هو على الأرض، وكنتُ أنا ممدّدة فوق صدره. كنتُ بأمان. لم تُصبني خدشة واحدة.
لكنني تجمّدتُ في مكاني. تيبّس جسدي كلّه.
وببطء، فتحتُ عينيّ.
رأيتُ وضعيتنا.
ساقاه… الساقان اللتان قال إنهما مشلولتان ولا يشعر بهما…
كانتا ثابتتين بقوّة على الأرض، وركبتاه مثنيّتان لتتحمّلا وزننا معًا.
لقد استخدم ساقيه ليُسيطر على السقوط ويحميَني.
رجلٌ مشلول لا يستطيع أن يفعل ذلك.
نظرتُ إلى وجه ميغيل.
كان شاحبًا. كان يعلم أنّ سرّه قد انكشف.
همستُ بصوتٍ مرتجف:
«م… ميغيل؟ س… ساقاك…»
جلس ببطء بينما بقيتُ أنا على الأرض، مصدومة.
ثم وقف ميغيل.
وقف مستقيمًا.
بسهولة. دون عصا. دون أي مساعدة.
غطّيتُ فمي بيدي وقلت:
«أنت تمشي؟! لقد كذبتَ عليّ؟! لعامين كاملين من علاقتنا؟!»
⬅️ باقي القصة في الصفحة التالية (رقم 2)…

تعليقات