قدّمني زوجي على أنني المربية… ثم اكتشف أنني المالكة الحقيقية للشركة!
«قدّمني زوجي على أنني مربية أطفال في حفلٍ يضمّ أصحاب الملايين… دون أن يدري أنني المالكة الحقيقية للشركة…»
لسنواتٍ طويلة، لم أكن في نظر أدريان كول سوى إحراجٍ اجتماعي، يحرص على إخفائه بعناية خلف
الأبواب المغلقة.
في العلن، كان هو المدير التنفيذي الناجح، الرجل العصامي الذي صنع نفسه بنفسه.
وفي الخفاء، كنت أنا كلارا—الزوجة الفقيرة.
بسيطة أكثر من اللازم.
هادئة أكثر من اللازم.
عديمة الفائدة، في نظره، لطموحاته.
لم أخبره قطّ أنه قبل ثلاث سنوات، حين كانت شركته «نيكسورا سيستمز» على حافة الانهيار، قمتُ بهدوء بشراء 72٪ من أسهمها عبر صندوق استثماري خاص.
ولم أخبره أنني أنا «رئيسة مجلس الإدارة الشبحية» التي كان يُهمَس باسمها في قاعات الاجتماعات.
بالنسبة إليه، لم أكن سوى امرأة «لا تفهم شيئًا في عالم الأعمال».
في ليلة الحفل السنوي لشركة نيكسورا، كان أدريان يُعدّل ربطة عنقه أمام مرآة الفندق، ونظر إليّ بازدراءٍ صريح.
قال وهو يشير إلى فستاني الأبيض البسيط:
«هل حقًا ستخرجين بهذه الهيئة؟
الليلة سيكون هناك مديرون ومستثمرون… أشخاص مهمون.»
أشخاص مهمون. وكأنني لا شيء.
ثم أضاف:
«يقولون إن المالكة الحقيقية للشركة قد تظهر الليلة.
إذا لعبت أوراقي جيدًا، سأصبح نائب الرئيس الأول.»
ابتسمت بهدوء.
كان يتحدث عني… دون أن يدرك ذلك.
داخل قاعة الاحتفالات في فندق بلازا، سار أدريان بثقةٍ مدروسة، وكان يحرص دائمًا أن أظل خلفه بنصف خطوة.
همس لي:
«هذا هو المدير التنفيذي المؤقت. لا تتكلمي.»
وعندما استقبلنا الرئيس التنفيذي، هيكتور فالديس، لم تلمع عيناه حين نظر إلى أدريان.
بل أضاءتا عندما وقعتا عليّ.
قال بأدب:
«وأنتِ تكونين…؟»
تصلّب أدريان.
ثم ارتكب الخطأ الذي دمّر عالمه كله.
ضحك بتوتر وقال:
«أوه… ليست زوجتي.
إنها المربية. أحضرتها لمراقبة المعاطف والحقائب.»
سقط الصمت كلكمةٍ في الهواء.
نظر هيكتور إليّ منتظرًا إشارة.
هززت رأسي برفق.
ليس بعد.
بعد ساعة، اقتربت شقيقته لوسيا، وعلى وجهها ابتسامة مفترسة، وسكبت النبيذ الأحمر عليّ بالكامل.
ثم قالت وهي تشير إلى الأرض:
«إن كنتِ من الخدم… فنظّفي هذا.»
وفي تلك اللحظة، عرفت أن اللعبة انتهت.
أخذت نفسًا عميقًا.
نظرت إلى المنصّة.
ثم سرتُ نحوها.
لثانيةٍ واحدة، كان الإحساس الوحيد الذي شعرت به هو برودة النبيذ وهو يتغلغل في القماش الملتصق بجلدي.
لا خجل.
لا احمرار في وجهي كما كان يحدث سابقًا كلما أهانتني عائلة أدريان.
فقط صفاءٌ بارد، حادّ، كالكريستال.
رفعت لوسيا كأسها الفارغ، وقد أتقنت ابتسامتها الملتوية عبر سنوات. ومن حولها ضحكت مجموعة صغيرة من زوجات التنفيذيين خلف أيدٍ مشذّبة الأظافر.
كانوا يتوقعون أن أركع.
كانوا ينتظرون كلارا المعتذرة—الزوجة المرتبكة التي تبحث عن مناديل.
لكن تلك الكلارا غادرت المكان منذ زمن بعيد.
نظرت إلى البقعة الحمراء التي انتشرت على فستاني كجرح معركة، ثم رفعت عينيّ إلى أخت زوجي.
⬅️ باقي القصة في الصفحة التالية (رقم 2)…

تعليقات